أدخل على
Google Reader بتاعى فألاقى تدوينات كتيرة عن واحدة اسمها ليلى، لم أقرأ المحتوى بعد، أمر سريعاً على العنوانين. مين ليلى؟ يأتى فى مخيلتى، ربما صحفية أو مواطنة تحرشت بها الداخلية، أكيد فيه مصيبة حصلت ... أفكر "يا دى النيلة، هو كل يوم ضحية من الداخلية". أقرا بوستات تانية مهمة وأعود لأقرا البوستات اللى على ليلى دى، "لم نشوف ايه الحكاية؟!!!"
أقرا عند
بنت مصرية:
كلنا ليلى: يا مخلفة البنات، آه فهمت دى حملة للبنات بقى على المجتمع الذكورى، أقول فى نفسى: "واللهِ برافو ويا ترى مين بقى أعضاء الحملة؟!!!!". أقرأ شوية منتقلاً من مدونة لأخرى عن
ليلى المصرية ومحاكمة مرسى، أقرا
قصة أول عريس يتقدم
لعايزة أتجوز ... أموت على نفسى من الضحك.
سوسة المفروسة والاشارات الحمرا و
شيماء و
لست أدرى تقود التنظيم السرى، هو إنت بقى، كل ده يطلع منك :) (
تفاصيل التنظيم) وكمان
أرابيسك و
كروان ...
إقرأ
من هى ليلى؟ وعلى رأى بنت مصرية:
"اسمعوا ووعوا وناقشوا"
والله يا بنات إحنا (مش عارف إحنا دي عايدة على مين بالضبط!!!) عارفين تماماً ما تعانيه البنات من أول ما تتولد طفلة صغيرة وعادة ختانتها وانتقالها لسن المراهقة وصعوباته على البنت فى بيت شرقى وخروجها للجامعة ومعاكسات الشارع، نظرات تلتهما كل يوم وتجعلها تتمنى أحياناً لو تستطيع الاختفاء عن هذه العيون البجحة، تلبس الحجاب أحياناً بدون اقتناع لمجرد أن تتجنب هذه المعاملة ولتثبت للجميع أنها بنت محترمة. وعلى جانب أخر يبدأ البيت فى الحراك الداخلى فى انتظار العريس فى أى وقت، قريب، جار، صديق، ... وتتخرج البنت من الكلية فى رحلة بحث عن عمل لتكتشف أنها تم تعينها فى هذه الشركة لأنها فقط لابسة حجاب أو على جانب آخر لأنها جميلة ... مجتمع ذكورى متناقض لا يفكر بعقله بل بـ ... تبدأ رحلة البحث عن النفس أو عن رجل "يحتويها" أملاً فى ميناء سلام وحرية والخروج من قيود البيت لتقع فى مصيدة جديدة وقيود جديدة وانتهاكات جديد لأدميتها ومشاعرها ورغباتها وأحلامها ...
Recent comments
1 week 19 hours ago
1 week 1 day ago
1 week 1 day ago
2 weeks 6 hours ago
2 weeks 1 day ago
2 weeks 1 day ago
2 weeks 1 day ago
2 weeks 2 days ago
2 weeks 2 days ago
2 weeks 3 days ago