Primary Links:

My Photos

ikhnaton2 @ flickr

Search

Recent comments

Support

Google Egypt Campaign EGYPT Bloggers Blog Flux DirectoryCall for Peace & Openness يوتوبيا مصرية Egyptian Bloggers Group مرصد المدونين

Syndicate

Syndicate content

In Arabic

هتعمل إيه؟!

عجبتنى أغنية شريين فى فيلم "أسف على الإزعاج". لسه مشفتش الفيلم بس متوقع إنه يعجبنى وسؤال الإغنية (ويمكن الفيلم حسب ما أنا فاهم) هو "هتعمل إيه" قدام إكتشافك فجأة إنك إنت ماعدش إنت اللى كنت تعرفه، إتغيرت من جوالك بدون يمكن ما تعرف ولا تدرى، وفجأة وقفت قدام نفسك لتكتشف شخص آخر ... هتعمل إيه؟!!!

يمكن السؤال مهم دلوقت بالنسبة لىَّ لأنى حاسس إنى حياتى كلها بتتغير، أحياناً بمزاجى وأحياناً مش بمزاجى ويمكن أحياناً بتّغيَّر من غير معرف .. ومطلوب منى بس قبول التغيير ده والتكيف معاه!!!


وأدى الأغنية:



هتعمل إيه لو نمت يوم وصحيت .. بصيت
وشفت نفسك فى المرايا .. بكيت
جواك سؤال تصرخ تقول أنا مين ؟!
أنا زى ما أنا ولا إتقسمت اتنين؟!!
وبعدين .. بعدين


قولى يا اللى فى المرايا ..
فهمنى إيه الحكاية؟
فرحان تعبان مرتاح جواك؟!!
حاجات كتير فى حياتنا
إتسببت فى حيرتنا
وأدينا عايشين
راضيين .. جايين .. ورايحين


هتعمل إيه لو نمت وصحيت ولاقيت
أقرب ما ليك فى الدنيا مش حواليك ..
هوا إنت مين اللى عمل كده فيك ..
مش إنت ولا فيه حد غمى عينيك
وبعدين .. بعدين ..
Posted in | | | | | | | Submitted by ikhnaton2 on Tue, 12/08/2008 - 5:23pm.
6 comments | 294 reads

أخبار الجواز إيه؟

مش ممكن، إتسألت السؤال ده أكتر من مليون مرة خلال أقل من شهرين. وساعات نفس الشخص يسأل نفس السؤال كل يوم بعد: "صباح الخير، عامل إيه ... هه أخبار الجواز إيه؟؟" ... نفس السؤال، بنفس الصيغة، وحتى بنفس التون والإحساس والضحكة الصفرا...

فى الأول كنت بحاول أدور وأعصر دماغى عشان أعرف أتكلم عن الجواز فى محاولة ناقصة للإجابة على السؤال المنيل ده. لكن أصلاً الشخص اللى قدامك مش عاوز يسمع، ده كان بيسأل وخلاص. مش لازم بقى نفلسف المواضيع ونعقدها. هى الناس متبرمجة على إنه الجواز عسل فى الفترة الأولى وبعدين بيقلب بصل بعد شوية، هتوجعله دماغه ليه بقى عشان يفكر فى حاله وإزاى ممكن يتغيير، فبقيت بجاوب دايماً وأقول: "ميه ميه" وأصبح هذا السؤال بالنسبة لى مثل باقى الأسئلة المعتادة يومياً والتى نستخدمها ونجاوب عنها بدون تفكير مثل: "إزيك، عامل إيه؟" فتكون الإجابة الآلية: "الحمد لله وإنت؟"

الغريبة إنه ممكن واحد ناوى يُخُطُب أو خاطب وناوى يتجوز، يسألنى بعد كده: "يعنى ندوس؟!!!!" وكأن تجربتى هى مؤشر للجواز من عدمه!!!

السؤال الوحيد اللى إحترمته وخلانى أفكر شوية سألهونى صديق فرنسى: "How deeply did the fact that you got married change you?" ولنا هنا وقفة آخرى

Posted in | | | | | | | | Submitted by ikhnaton2 on Fri, 11/07/2008 - 4:48pm.
7 comments | 492 reads

جرح

قسوة القلوب
...
إغتراب الأيادى
...
فراغ الكلمات
...
برودة المشاعر
...
غياب الأفكار
...
تردد الخطوات
...
فقدان المعانى
...


إنه هذا الألم الذى يجرحنى بل يقتلنى كل لحظة لقاء
Posted in | | | Submitted by ikhnaton2 on Thu, 10/07/2008 - 4:31pm.
5 comments | 377 reads

أحلام آلاف السنين

كان إخناتون مهموماً وهو يتطلع من شباك قصره
ينظر بعيون غائبة للخضرة والأشجار والورود التى تحيط بقصره
لكم يحب الطبيعة
لكم يتمنى أنه لم يولد ملكاً بل فلاحاً بسيطاً
يفكر كم هى معقدة حياة القصور
وكم هى بسيطة حياة الغيطان

فى القصر كل شئ معقد
الأكل بمواعيد ويتطلب كثير من الطقوس
الكلام بحساب ويجب أن يتبع آداب الكلام
الخروج والدخول وحتى الحركة داخل القصر يجب أن يسبقهم الكثير من الترتيبات

Posted in | | | Submitted by ikhnaton2 on Fri, 04/07/2008 - 10:51am.
read more | add new comment | 379 reads

أسئلة للكنيسة بلا أجوبة على ضوء أحداث دير أبو فانا

إن أحداث دير أبو فانا سواء يصنفها البعض على إنها طائفية أو جنائية فهى تجعلنى أفكر كثيراً فى إطار محاولة فهم: "ماذا حدث لنا كمصريين ومسيحيين فى خلال العشرون سنة الماضية" ولكنى أقف أمام الكثير من الأسئلة بدون أجوبة واضحة وهاك بعضها:

إذا كان الدير يتعرض لعدة هجومات منذ عدة سنوات، لماذا لا يوجد محاضر توثق هذه الهجومات؟

وفى الأساس لماذا يحاول الدير التوسع ليحيط بكل هذه الأفدنة؟ أليس هذا منافى لأحد النذور الرهبانية الثلاثة وهى العفة والفقر والطاعة؟!!

Update: بماذا كان يفكر قمص ملوى عندما قال أن الضحية الوحيدة بالحادث هو شخص معاق؟!! وكأنه يقول: "متوجعوش دماغنا، هو شخص مش مهم من الأول؟" (فيه تشكيك إنه قمص ملوى تفوه بهذا!!)

إذا كان الدير دفع ثمن أرض مساحتها بضع مئات من الأفدنة مرتين، مرة للحكومة ومرة للعرب؟ من أين له بهذه الأموال؟ لماذا تُصرف كل هذه الأموال لإمتلاك أرضى تحيط بالأديرة فى الصحراء وبناء كنائس فى المهجر بينما لا يوجد كنائس تكفى المسيحيين المصريين فى مصر وعلى جانب أخر هناك نسبة كبيرة من الفقر المتقع بين أفراد المسيحيين بل وبين المصريين. لماذا لا تتوجه هذه الأموال لبناء مؤسسات تخدم الفقراء والمعاقيين والعاطلين وتستهدف ليس فقط المسيحيين بل أبناء الوطن كله؟

لماذا يصر البابا على التدخل فى الشئون السياسية التى لا تخصه فى حين يهمل رسالة الكنيسة نحو المجتمع ككل؟!!!


Posted in | | | | | | | | | | | | Submitted by ikhnaton2 on Mon, 23/06/2008 - 2:52pm.
3 comments | 718 reads

عن الزواج - On Marriage

Gibran - Love


ثم قالت له المطرة ثانية: "وما رأيك في الزواج أيها المعلم؟"، فأجاب قائلاً: "قد ولدتم معاً و ستظلون معاً إلى الأبد. وستكونون معاً عندما تبدد أيامكم أجنحة الموت البيضاء. أجل وستكونون معا حتى في سكون تذمارات الله. ولكن فليكن بين وجودكم معاً فسحات تفصلكم بعضكم عن بعض لترقص ريح السماء فيما بينكم.
Posted in | | | | | | | Submitted by ikhnaton2 on Fri, 13/06/2008 - 11:06am.
read more | 1 comment | 624 reads

الطواف بالطوائف - 7 - الرجوع لمصر وبدايات الجامعة

ذهبت لليمن مسيحي أرثوذكسي متدين متطرف أحياناً أؤمن فقط بأن ديانتي بل وطائفتى هي الوحيدة الصحيحة ورجعت منها لا أؤمن بأى شئ سوى أن الله موجود ولكن ليس بالشكل الذى تعلمته حتى في الكنيسة (تعلمت في كنيستى الأرثوذكسية منذ الصغر أن الله موجود فوقنا فى السماء وهو يغضب منا مع كل خطية نرتكبها سواء بالفعل أو بالقول أو بالفكر كما نصلي فى صلاة النوم وفى صلاة استحقاق التناول في القداس. هو جبار وعظيم وغاضب لمعاصينا وكثيراً ما كنت أتصور أن أى شئ سئ يحدث لى فهو عقاب من الله لأني خاطي. أتذكر أنه كان لدى وأنا صغير نوته صغيرة فيها أسئلة الاعتراف من كتاب بستان الروح للأنبا يوأنس (الجزء الأول). كنت أراجعها كل مرة قبل جلسة الاعتراف. أسئلة كثيرة جداً هي بمثابة حساب عسير للنفس على كل هفوة. إن محاسبة النفس بموجب هذه الأسئلة لهو شئ مؤلم حقاً).
Posted in | | | | | | | | | Submitted by ikhnaton2 on Mon, 03/12/2007 - 3:32am.
read more | 3 comments | 1672 reads

الطواف بالطوائف - 6

كنت غريباً لليمنيين كأنى كائن من الفضاء، فأحداً منهم كان يعرف ما هى المسيحية، ماذا يعبدون؟ وكيف يتعبدون؟ وكثير من هذه الأسئلة البدائية جداً!!! كنت أُسأل كثيراً فى دينى وكنت أجيب محاولاً نقل ما أعرفه بكل أمانة وبدون إبداء أى تفضيل أو رؤية شخصية. كنت أُسأل من الطلبة وبعض الأساتذة والموظفين اليمنيين أيضاً. كانت أسئلتهم تدفعنى لمعرفة المزيد عن دينى خصوصاً بعد أن بدأ نطاق الأسئلة يدخل للعمق عن مفهوم التثليث والتوحيد وفكرة الخلاص بالفداء وما إلى ذلك من المعتقدات المسيحية التى قد يصعب فهمها فى كثير من الأحيان. فكثيراً ما أقول أن المسيحية ديانة غير منطقية وهى بالأحرى مبنية على مفاهيم قد يراها العقل مثل الأساطير.
Posted in | | | | | | | | | Submitted by ikhnaton2 on Fri, 30/11/2007 - 3:01pm.
read more | 13 comments | 1655 reads

الطواف بالطوائف - 5

على عكس المتوقع، لم تتدفعنى حادثة حريق سيارتنا فى اتجاه كراهية نحو الإسلام فقد كنت أكثر وعياً فى هذا السن للتمييز بين الإسلام والجماعات الإسلامية الإرهابية ولكن شعرت ببعض الخوف من فكرة إمكانية تحويل أى دين إلى دعوة للقتل والعنف تحت إسم الجهاد فى سبيل الله.

فى هذا الوقت كانت إيضاً بداية إنتباهى لوجود الطوائف الآخرى. وبطبيعة الحال، كان أول مصدر للتعرف عليهم هى الكتيبات التى تباع داخل مكتبات الكنيسة وربما بعض الأسئلة فى بعض الندوات الروحية عن الفروق بين الطوائف وهذه القائمة (التى يعرفها جميع الأقباط والتى قد تكون ساذجة أحياناً) التى تقارن بين معتقدات الطوائف الثلاثة. لم تكن موجات التكفير قاسرة على الإتجاهات المنفتحة فى التفكير الإسلامى بل أيضاً داخل الكنيسة. فقد تم حرمان الأب دانيال البراموسى بسبب تأليفه لكتاب "الشيطان تحت الأقدام" فى جزئين ("وهم غلبوه" و"الفخ إنكسر") لما يغلب على فكره من التأثر بالأسلوب البروستانى وميوله نحو بدعة "الخلاص فى لحظة". هكذا حَرمَت الكنيسة راهباً مُجديداً كما أراه بدون محاكمة أو مناقشة لمجرد نشره لكتب لم يذكر فيها أن الخلاص يكون بممارسة الأسرار الكنسيّة فخرج عن المألوف!!! حاولت قراءة كتاب "بدعة الخلاص فى لحظة" للبابا شنودة الثالث (والقابع فى مكتبة أبى منذ سنوات حتى قبل صدور كتاب الأب دانيال) عدة مرات مع محاولة لفهم العلاقة بين هذه البدعة وما كتبه الأب دانيال لكنه بالتأكيد (وهذا رأيى الشخصى فى هذا الوقت) لم يكن هناك علاقة. وكنت فى الحقيقة معجب بكتاب الأب دانيال وبكتابات الأب متى المسكين وهو أيضاً من المغضوب عليهم داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ولأسباب سياسية خاصة بحقبة محاولة عزل البابا شنودة الثالث من قِبَل السادات.
Posted in | | | | | | | | | Submitted by ikhnaton2 on Tue, 20/11/2007 - 1:28am.
read more | 8 comments | 1919 reads

الطواف بالطوائف - 4

فى يوم من الأيام فى مدينة أربيل العراقية، أُغلقت الشوارع ووضع كاوتش عربات فارغة فى منتصف الطرق وتم إشعاله. كانت الشوارع فارغة إلا من هذه الإطارات المشتعلة وعندما سألت عما يعنيه هذا، قالوا لى أنه يوم إحتفالى (عيد) لأحد الطوائف التى تعبد النار. فى العراق وخاصة فى هذه المدينة الشمالية الكردية شعرت ولأول مرة بأن المسيحيين ليسوا أقلية وإنما هم الأغلبية وهناك لم أسمع أن أى احتقانات طائفية أبداً بين الناس ولا حتى فى لهجة كلامهم. لكن هناك فهمت معنى ديكتاتور بالمعنى الراديكالى المحض وكيف يمكن أن يصل خوف الشعب إلى أبعد مدى من هذا الحاكم (وهذا موضوع أخر).
Posted in | | | | | | | | | Submitted by ikhnaton2 on Mon, 19/11/2007 - 1:32am.
read more | 2 comments | 1468 reads
Syndicate content