Economy

صدق أو لا تصدق: إعمار مصر

المتر المربع فى مشروع أب تاون كايرو والمسئولة عنه شركة إعمار مصر بـ 7000 (سبعة آلاف جنية مصرى فقط لا غير) وأقل مساحة 104 متر مربع!!!!

الحقيقة لسانى يعجز عن التعليق

أزمة سكن ولا أزمة غلاء؟!!

البحث عن شقة، رحلة شاقة جداً قد تنتهى بإنهيار أعصابك والإصابة بداء السكرى والضغط الدم.

ليس هناك أزمة سكن كما يعتقد البعض، فالسكن كتير والمعروض من الشقق أكتر من المطلوب والطبيعى فى هذه الحالة حسب قانون العرض والطلب أن تقل أسعار الشقق ولكن لأننا فى مصر أم الدنيا. فليس كل القوانين الطبيعية سارية، العكس هو اللى بيحصل.

أسعار الشقق فى تزايد متطرد حتى أصبح المتر بأكثر من 2000 جنية فى معظم المناطق مثل شبرا والمقطم والزيتون وبـ 4000 جنية فى مصر الجديدة وأجزاء من مدينة نصر وبـ 6000 جنية فى المهندسين والدقى والعجوزة!!!

هو النحل ماله النهارده؟

طبعاً كلكم هتضحكوا، ايه الموضوع الهايف ده؟!! نحل ايه ده اللى بكتّب عليه؟!! أهو بقى، حاجة قابلتنى النهارده واستخربتها أوى!!!

النهارده وأنا على الطريق بالعربية بعد بنها فى اتجاه المنصورة، فوجئت بنحلة وقفت على ايدى. فطرتها شر طردة من العربية لأنى مضمنش فى الطريق ممكن تفكر تعمل ايه؟!! كانت النحلة منهكة جداً. عادى، كملت الطريق، وفى كفر شكر دخلت العربية بضع نحلات وواحدة منهم قرصتنى فى رقبتى ودخلت جوه القميص فوقفت عشان أطلعها :)

فتحت القميص ومسكت النحلة (المنهكة أيضاً) ورمتها فوقعت على الأرض ولم تستطع الطيران. إبتدأت استخرب، أول مرة يصادفنى نحل على الطريق ده!! وأول مرة تقرصنى نحلة أساساً والمعروف إن النحل لا يقرص إلا عندما يهاجم بقوة وكون النحل يقرص معناه انه بينتحر لأنه بيموت بعد ما بيقرص. شوية كده وبدأ نحل كتير يتصادم بزجاج العربية الأمامى ويترك نقطة من سائل ما كنقطة مطر تنبئ عن موت هذه النحلة المسكينة. وبدأ العدد يتزايد وشوية دخلت العربية كام واحدة فبدأت أقفل الزجاج وكنت مستخرب جداً، هو النحل حصله ايه النهارده؟؟!!

فى البيت، والدى بيقولى إن إنه قرأ خبر عن إنقراض النحل فى ألمانيا لأسباب غامضة. على النت فيه أخبار عن اختفاء النحل فى أمريكا بدون سبب واضح. هل أصاب النحل مرض جديد اسمه "جنون النحل"؟ ولا النحل هايج عشان الربيع وكده يعنى، يمكن عايز يتجوز هو روخر :)

هل سنة وانتم طيبين...

The third operator knocks the Egyptian mobile market

So the story begins from 2002 when it was the first time to think of a third mobile operator in Egypt. But the plan was delayed for "the sharp decrease in the volume of local and international communications investments, shortage in liquidity as well as the non-feasibility of the project," according to Minister of Communications and IT Tareq Kamel. However, Egypt's [National Telecommunications Regulatory Authority (NTRA) | http://www.tra.gov.eg/] had decided to re-open up the mobile telecommunications market to a third operator by the end of 2005.

In May 2006, eleven candidates, including EgyptTelecom, Etisalat Dubai, Telecom Italia, Kuwait's MTC, Turkcell of Turkey, South Africa's MTN and Russia's MTS all presented bids for the mobile license.

زوبعة الشركة المصرية للاتصالات فى البورصة


ممكن أتكلم فى تكنولوجيا المعلومات ونظم التشغيل والبرمجة وأحياناً أتكلم فى الدين والسياسة من منطلق فهمى الشخصى للأمور، لكن دية أول مرة أتكلم فى الاقتصاد عشان مليش فيه. لكن حدث إكتتاب أسهم الشركة المصرية للاتصالات فى البورصة المصرية هو مجال حديث الجميع الآن من البواب والموظف واللى خالى شغل والمديريين وحتى أساتذة الجامعة والدكاترة والصحف أيضاً. الحدث والأحاديث خلونى أنتبه إن فيه حاجة بتحصل فحاولت الانصات والفهم.

الخبر بكل بساطة:

Syndicate content