بشفتيها اليابسة،
ويديها المتشققة، وقدميها الدامية، وجسدها المنهك، تسير فى وادى الحزن، ذات الجبال الدامعة، والأشجار ذات الأوراق الصفراء... ولا يستطيع قلبها البكاء، فالجرح عميق، فقط تقاوم لعلها تتنفس بعض الهواء... وقد تحول الآخر إلى ثقب للوحدة، وألم فى صدرها لا يهدأ، وتمنت لو لم يعرف الحب أبداً طريقها... هكذا شعرت أسميرالدا فهمست:
كم مرة يا قلبي تصفعني
تخذلني بصمت تشم رائحة الغرق ولا تجفل! حتى تأتي لحظة تسيل فيها بين أضلاعي ترتجف كدمعة يتيم، مفجوع، خائف تخدش بـالآهه نبض الليل!! لماذا تخدعني دوماً وأنت تدرك أنك أغرب من أن يحتويك الكون! |
|||
Technorati Tags: 
Post new comment