بسأل تفسى: "إيه القيم اللى بدافع عنها؟!!"
الحرية ... المساواة ... الوطن ... الاستقلال ... الصداقة ... العدالة ... الموضوعية
طب وبعدين!!!
تسلسل قراءات:
الحلم
Just a Thought
كل عيد عمال و أنتم طيبين
Alone on a wide wide sea
لقيت ولد صغير ماسك منديل فيه بنزين و بيشموا أخدت واحدة كانت معانا منوا المنديا و أديته ماية راح دلقها . أتكلمت معاه و عرفت أن عنده 15 سنة مع أن شكله أصغر بكتير و ده طبعا من شوق التغذية أعقدت أتكلم معاه و أشوفه عايز ايه
سألته تحب تروح حتة زى قرية الأمل
قالى : طبعا أنا عايز أعيش يا أبلة
فكرت أننا نسيبنا من السياسة و نروح نساعد أطفال الشوارع بدل ماحنا مش فالحين فى حاجة
i feel very frustreated very alienated and lonely, today what hurt me the most was not the chase of amn el dawla or the faliure of the demonstration but the indiffrence of people in the streets,they saw us running they stopped for a sec to ask what's going on and then when we tried to explain ,some gave comments such as "go do something useful and stop this nonsense"
i feel very guilty my 40 friends are lying in prison and we r so helpless! wasting our time in talking about the difference of ideologies and fighting over nothing instead of really doing something useful
we better shape up!
Merna من مجموعة PeaceMakers قالت:*
ِAre we really peacemakers? or even trying to be?!! In our small socities: work, home, with friends or even ourselves (internal peace)?!!!
لقد أعتدت أن أؤمن في الأحلام، أعتدت أن يكون لدي حلم، أعتدت أن أؤمن في حلمي، وأن أحارب في سبيل حلمي. حتى لو لم أحقق حلمي، كنت أستمتع بكل لحظة أحارب فيها من أجل تحقيق حلمي. أتعلمون لماذا؟ لأني كنت أؤمن بحلمي
كلهم بيدقوا على جرح جوايا. وبدأت أحارب أفكارى لما قلت لسلمى محاضرة طويلة عريضة:
جيتى على الجرح يا سلمى. بصى بقى. لازم ييجى الوقت اللى كل واحد يسأل نفسه: "إيه فايدة اللى بيعمله ده؟!!" ده مهم عشان نفهم رسالتنا إيه وموقفنا ايه. يعنى إنتى لما شوفتى طفل فى الشارع بيشم كولة إهتميتى بيه وفكرتى إنك تسيبى السياسة وتشتغلى مع أطفال الشوارع. إنتى فاكرة إنك لما تشتغلى معاهم هيسيب الكولة ويروح يدور على طريقة لتحسين أوضاع حياته من بكرة. ده محتاج سنين وصبر طويل، وممكن فى النص تفقدى الأمل ويرجع هو تانى للشارع.
فيه ناس رسالتها العمل الاجتماعى بتهتم بأطفال الشوارع أو بالايتام أو الفقراء المعدومين أو المرضى أو المسنين أو الأميين أو المعاقين والحمد لله بيكتروا مع الوقت وناس تانية بتهتم بالتعليم الدينى الصحيح وتوعية الناس وناس ثالثة بتهتم بالعمل السياسى وفيه ناس ماشية ورا ناس من غير ما يعرفوا ليه وعشان ايه. وفيه ناس مش بتعمل حاجة غير إنها تعيش وتحافظ على أسرتها وبيشوفوا اللى إنت بتعمليه مش مهم ("روحوا إعملوا حاجة مفيدة"). لازم نعذرهم لأنهم مثقلين بهموم من نوع آخر، هما دول اللى بتدافعى عنهم عشان يعيشوا حياة أكثر كرامة. أكيد مش هتلاقيهم جاينلك يشكروكى على اللى بتعمليه لأنه لا يعنيهم فى شئ.
نيجى بقا للعمل السياسى اللى كان حكر على الجيل السابق أو قبل السابق وغالباً خلال العمل الحزبى وأحياناً لاغراض فى بطن الشاعر. دلوقت فيه شباب زيك بيدخلوا العمل السياسى مش عشان حزب ولا عشان أى غرض فى سلطة أو حاجة، يمكن نقول عشان مصر لكن يمكن الغرض الأساسى عشان يلاقوا نفسيهم، عشان يعبروا عن همومهم وهموم الآخرين. وده أنا بشوفه طفرة فعلاً ظهرت ونمت فى وقت قصير ومش لاقيله تفسير عقلانى.
المهم أنا عايز أقولك باختصار: أوعى تفكرى فى يوم إن اللى بتعمليه مش مهم، ممكن النهارده بتشتغلى فى السياسة وبكرة تشتغلى مع أطفال الشوارع وبعده فى حاجة تانية. ممكن تغيرى رسالتك واللى هتعمليه بكرة مش أهم من النهارده لكنها تكملة ليه لكن المهم إن اللى بتعمليه تكونى مؤمنة بيه وفهماه وتعرفى إنك مش ممكن تلمسى النتائج فوراً وحالاً لكن بعد سنين. ومش لازم نيأس.
أسف على الاطالة بس الموضوع مسنى. يمكن كلام كبير وشعارات ومبادئ بس ده اللى أنا مؤمن بيه.
سلام
وكأنى ما كنتش بكلمها هى لكن كنت بكلم نفسى وده لأنى بقالى فترة طويلة بتخبط مش عارف أنا عايز إيه؟ إيه دورى فى الحياة؟ إيه هى رسالتى؟ أسافر ولا مسفرش؟ هل الجواز وتكوين أسرة هو حل لفراغ المعنى ولا مالوش معنى؟ أنهو نشاط أقدر أشعر فيه بمعنى لحياتى، مع العمل الاجتماعى ولا العمل الكنسى الدينى ولا مع العمل السياسى ولا مع العمل المهنى والتقنى.
محاولات:
حاولت أشتغل مع المجروحين فى ذكائهم ومع المسنين ومع بعض الملاجئ لكن حالياً معنديش طاقة أديها.
حاولت أشتغل مع جميعات أهلية لجمع التبرعات لكن دلوقت مش قادر.
حاولت اتبرع بوقتى فى المساهمة فى مجتمعات تقنية لكن دلوقت مش لاقى أى حماس أعمل أى حاجة.
حاولت أنزل المظاهرات وأساند فى تحسين الوضع ولكن دلوقت خايف أًعتقل وأتبهدل وأبهدل أهلى معايا وأترفد من شغلى ومالاقيش شغل بعد كده!!!
بجتهد فى شغلى والناس شايفانى ناجح جداً فى شغلى وأنا كمان حاسس بده وإنى بتطور بسرعة جداً فى الشغل لكن فين أنا، ليه مش حاسس بمعنى فى شغلى؟!
بحب أهلى جداً لكن عمرى ما قلتلهم ده؟ دانا حتى مش بتصل بيهم أسأل عليهم إلا لما هما بيسألوا. أنا ليه كده مش عارف!!!
أين المعنى ولماذا لا أشعر بما أصنع؟ وهل أنا أصلاً بعمل حاجة ولا كلها محاولات غير مكتملة.
* PeaceMakers is a real group in Mansoura and they all my best friends.